القصة
تعيش حسناء مع والدتها وابنتها في منزل صغير، يفتقر لأبسط مقومات الحياة، حتى الأبواب غير موجودة. تعتمد الأسرة بشكل أساسي على مساعدات أهل الخير لتأمين المصروف اليومي، في ظل وضع معيشي سيّئ لا يسمح بتلبية الاحتياجات الأساسية.
تعاني حسناء من مرض عصبي يسبب لها نوبات متكررة، فيما تعاني والدتها منى من الضغط والسكري. وبسبب ضيق الحال، تضطران لتقليل جرعات الدواء أو الاستغناء عن جزء منها، في محاولة لتأمين العلاج لأطول فترة ممكنة، على حساب صحتهما.
ابنة حسناء تدرس في الصف السابع، لكنها محرومة من مستلزمات الدراسة والمصروف الخاص الذي تحتاجه كطفلة في هذا العمر. هذه الأسرة تنتظر يد عون تخفف عنها ثقل الحياة وتعيد لها شيئًا من الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.