القصة
سلمى أمٌّ دفنت زوجها وعددًا من أبنائها في الحرب، وعادت إلى منزلها المتعب لتبدأ من جديد، مثقلةً بوجع الفقد ومسؤولية من تبقّى. اليوم تعيش مع عائلتها الكبيرة تحت سقف واحد، بينهم أحفاد صغار فقدوا آباءهم مبكرًا ويكبرون في حضن جدّة تحاول أن تكون لهم الأمّ والأب والسند.
يعتمد البيت على دخلٍ غير ثابت بالكاد يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية، فيما تتراكم الديون نتيجة المصاريف المعيشية وأعمال الترميم الضرورية للمنزل. كما يعاني أحد الأبناء من ضمور دماغي يحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة، ما يضيف عبئًا صحيًا وماديًا جديدًا على الأسرة.
ورغم كل ما فقدته، ما تزال سلمى تحاول أن تبقي هذا البيت قائمًا، وأن تزرع في قلوب أحفادها شيئًا من الأمان بعد سنوات الخوف.
لنكن سندًا لها، ولنخفف عنها بعضًا من هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.