القصة
بعد مكوثه في المعتقل طويلاً خرج العم أنس ليبدأ حياته من جديد ولكن!
لم تكن الظروف سانحة او كما تخيّل،فلا تزال الآلام التي تركها عليه السجن تعيق من حركته بعض الشيء وتمنعه من العمل باستمرار،فيحاول جاهداً أن يعيل بناته ويؤمن متطلباتهم.
لكنه يُغلب في أكثر الأحيان ويضطر لاستدانة المال لتأمين الحاجيات،فالبنات الخمس تكبر متطلباتهم مع تقدمهن بالعمر، وأصغرهم سنًا مريضةُ سوء امتصاص وتغذية فتحتاج للعلاج والعلاج يحتاج مالاً لا يقوى على تأمينه،وزوجته مريضة أيضاً لكنها تقاوم ايثاراً منها لصغيراتها.
دعونا نساند العم ونشعره بوجودنا حوله، و ليرى الفرحة في أعين صغيراته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.