القصة
إبراهيم فقد قدمه بانفجار لغم، وبقي سنواتٍ يتنقّل بين جلسات العلاج في تركيا، يتعلّم كيف يمشي من جديد على ألمٍ لا يهدأ.
عاد بلا عمل، حاول أن يفتح مشروعًا صغيرًا فخسر، وتراكمت الديون.
اليوم، ورغم طرفه المبتور، يخرج كل صباح ليعمل ويطعم أسرته الكبيرة.
كل ما يحتاجه أن يُجدّد أجزاء طرفه الاصطناعي التي تآكلت واهترأت، وأن يؤمّن ضبّان السيليكون ليتمكّن من الوقوف بثباتٍ دون ألمٍ يمزّقه مع كل خطوة.
لنكن عونًا لرجلٍ خسر قدمه، ولم يخسر إرادته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.