القصة
ناهد لم تكن ترى الدنيا بعينيها، لكنها كانت تُنيرها بالقرآن في حلقات المساجد.
اليوم صمت صوتها… ليس لأنها فقدت البصيرة، بل لأن المرض أنهك جسدها.
سرطان الثدي داهمها، استُئصل الثدي، خضعت للأشعة والكيماوي، ظنّت أن المعركة انتهت…
لكن المرض عاد وانتشر من جديد.
تتلقى علاجها في مشفى البيروني بدمشق، وتحتاج إلى تحاليل وصور طبية لا تُجرى إلا هناك.
تكاليف كشف طبي، فحوصات، صور شعاعية، ومصاريف تنقل تثقل كاهل أسرة لا تستطيع تأمين فطور يومها.
امرأة أفنت عمرها تُعلّم القرآن…
واليوم تحتاج من يمدّ لها يدًا قبل أن ينهكها المرض أكثر.
وجعها ليس في فقدان البصر…
بل في عجزها عن متابعة العلاج، وعن العودة لحلقات القرآن التي كانت حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.