القصة
منذ لحظة ولادته، يخوض الطفل عبدالقادر معركة لم يخترها. وُلد بقناة شريانية مفتوحة تُرهق قلبه الصغير وتُتعب أنفاسه البريئة، ليصبح طريقه الأول في الحياة بين جدران المشافي بدل ساحات اللعب. حالته شديدة، وألمه مستمر، وجسده الضعيف بلا مناعة تحميه من أبسط الأخطار.
الأطباء أكدوا أن جراحة القلب المفتوح ضرورة للحياة، ونسبة نجاحها – بفضل الله – تصل إلى 90%، وتأخيرها يعني خطراً كبيراً قد يهدد مستقبله بالكامل.
اليوم، بين أيديكم فرصة لتكونوا النبض الذي يعيد لقلبه قوته، والسبب في أن تتحول دموع الألم إلى ابتسامة أمل. معاً… نستطيع أن نمنحه طفولة يستحقها وحياة تبدأ من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.