القصة
منذ عام 2022 و الطفل عمر يصارع تضيقًا شديدًا في شرايين القلب وتعبًا في الصمام، جعل أبسط لحظات اللعب حلمًا بعيدًا. حين يركض لدقائق مثل باقي الأطفال، يختنق… يتغير لون وجهه إلى الأزرق… ويعود الألم ليذكّره بأن قلبه المتعب لا يحتمل.
حالته اليوم حرجة وتهدد حياته، وألمه شديد، وخطر المضاعفات كبير جدًا إن لم يُجرَ التدخل العاجل. الأطباء أكدوا أن جراحة القلب المفتوح ضرورة للحياة، ونسبة نجاحها – بإذن الله – تصل إلى 80%، لكنها بتكلفة تفوق قدرة عائلته.
اليوم، يمكن أن نكون نحن السبب في أن يعود لون الحياة إلى وجهه، وأن يتحول الاختناق إلى ضحكة، والخوف إلى أمل.
معًا… نصنع لقلبه فرصة جديدة للحياة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.