القصة
بعد سنوات من النزوح في مخيمات حربنوش، عادت الطفلة ياسمين إلى قريتها الصرمان لتعيش مع جديها المسنين في منزل بسيط. فقدت والديها إثر قصفٍ استهدف قريتهم، ما ترك أثراً نفسياً عميقاً عليها بعد تجربة اليتم والنزوح في سن مبكرة.
يعتمد مستقبل ياسمين كلياً على جدّيها اللذين يعانيان من وهن الشيخوخة وضعف الدخل، فيما يعمل الجد عملاً شاقاً لا يتناسب مع عمره لتأمين القوت اليومي. اليوم، تقف هذه الأسرة أمام تحديات تفوق قدرتها، ويكفيها سندٌ بسيط ليخفف عنها عبء الأيام ويمنح ياسمين شيئاً من الأمان الذي فقدته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.