القصة
نجوى أرملةٌ تجاوزت الستين، تعيش اليوم مستضافةً في غرفةٍ صغيرة مع ابنتها، بلا معيلٍ ولا سند.
أنهكها المرض؛ سكريٌّ ومضاعفات قلبية، وبترٌ في ساقها، وشللٌ أقعدها، حتى فقدت قدرتها على النطق بعد عمليةٍ جراحية.
جسدٌ متعب… وروحٌ أثقلها الألم.
ابنتها تحاول أن تكون اليد التي تسندها، تعمل لتؤمّن جزءاً من مصاريف العلاج والمعيشة، لكن الدخل البسيط لا يكفي، والديون تتراكم، والاحتياجات تكبر.
دعمكم اليوم ليس مبلغًا فحسب، بل عونٌ ورحمة، يخففان عن نجوى بعضًا من هذا الوجع المضاعف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.