القصة
.تعيش العائلة في منزلٍ بالإيجار تصدّعت جدرانه بفعل القصف، غرفتان بالكاد تحتملان أجسادهم وهمومهم. خلال شهرين قد يُطلب منهم الإخلاء، ولا قدرة لديهم على استئجار بيتٍ آخر.
الأب يعمل بأجور يومية زهيدة، رغم تشوّهٍ خلقي في ساقيه (تقوّس شديد) يضاعف الألم مع كل خطوة.
الأم حامل، تحمل قلقها قبل جنينها.
أحمد وأمينة يعانيان إعاقاتٍ خلقية ذهنية وحركية، يحتاجان رعايةً مستمرة لا تملكها الأسرة.
ديونٌ عند محل البقالة، ودينٌ لشراء الطعام والغذاء، وضغطٌ يتراكم فوق بيتٍ مهدّد بالسقوط.
هنا لا يخيفهم المطر بقدر ما يخيفهم الغد…
أسرةٌ تبحث عن سقفٍ آمن، وقوتٍ يكفي، وفسحةِ أملٍ قبل أن يضيق كل شيء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.