القصة
تعيش مريم وحدها مع والدتها المُسنّة في ظروف معيشية قاسية. وبعد رحلة نزوح طويلة في مخيمات الشمال السوري، عادت مريم إلى منزلها الذي وجدته مهدّماً و غير صالح للعيش. وبمساعدة فاعلين الخير تم ترميم جزء بسيط من المنزل لكي يأويها مع والدتها، ولكن المنزل يفتقد لأبسط مقومات الحياة.
مريم تعاني من مرض جلدي يُنهش جسدها، و بين خوفها من إظهار آلامها و إخفاء آثار مرضها، تعيش مريم اليوم صراعاً بين العجز عن تلبية احتياجات والدتها المُسنة و ألم لا ينتهي بجسدها..
كونوا عونًا و سندًا لمريم و والدتها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.