القصة
يوسف مصاب بضمورٍ دماغي وشللٍ رباعي، جسده الصغير لا يستجيب، لا يقوى على الجلوس أو الحركة، ويحتاج رعايةً ومصاريف علاجية مستمرة.
والده مفقود… وترك خلفه أسرةً تواجه الحياة وحدها.
تعيش العائلة في منزلٍ بالإيجار، وضعهم سيئ جدًا، والهموم أكبر من أعمارهم.
أحمد ويزن، لم يتجاوزا السابعة عشرة، يعملان في أعمالٍ شاقة في البناء ليؤمّنا لقمة العيش، يحملان الإسمنت بدل أن يحملوا حقائب المدرسة.
ديونٌ تتراكم، ومصاريف رمضان تقترب، وطفلٌ حبيس جسده يحتاج علاجًا لا يحتمل التأجيل.
في هذا البيت، الطفولة مؤجَّلة…
والتعب أكبر من أعمارهم جميعًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.