القصة
إيلاف لا تلعب كثيرًا، لا تركض ولا تضحك طويلًا، لأن أمراض قلبها تتعبها، فصغيرتنا مصابة بتشوّه خلقي خطير يسرق الأكسجين من جسدها الصغير، فيزرقّ وجهها، ويعيدها إلى سرير المستشفى مرارًا، ويمنع والدتها من أن تنام تنام نومًا حقيقيًا، فتقضي الليل لتتأكد أن قلب ابنتها ما زال يقاتل.
العملية الجراحية ليست خيارًا بالنسبة لوضع إيلاف، غير أن الظروف تجبر أسرتها على التأجيل بسبب ديونهم المتراكمة ودخلهم المادي البسيط. تبرعكم قد يكون السبب في إنقاذ قلب إيلاف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.