القصة
تعيش الأسرة في مركز إيواء داخل غرفةٍ بسقفٍ متصدّع، تفتقر لأدنى مقومات الحياة، ولا توفر لهم الأمان أو الاستقرار. ظروف النزوح وضيق الحال جعلت يومهم مثقلًا بالقلق والحاجة.
يعاني ربّ الأسرة من حروق في منطقة الظهر، تسبّب له آلامًا مستمرة وتحتاج إلى متابعة وعلاج. كما أنه مصاب بزيادة في الكهرباء الدماغية تؤدي إلى نوبات اختلاج متكررة، ما يعرّضه للخطر ويزيد من صعوبة حياته اليومية في ظل غياب الرعاية الطبية الكافية.
بين هشاشة المأوى وضعف الإمكانيات الصحية، تبقى هذه الأسرة بحاجةٍ لدعمٍ إنساني يخفف معاناتها ويؤمّن لها العلاج والحد الأدنى من العيش الكريم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.