القصة
في منزلٍ ريفي متواضع، يعيش العم أحمد وزوجته المسنّة مع حفيدتهما التي اختارت أن تبقى إلى جانبهما، تخدمهما وتكمل دراستها في التمريض، لتكون لهما ابنةً وسنداً وأملاً. أثاث البيت قديم، والحال بسيط إلى حدٍّ كبير، ومصدر الدخل بالكاد يسدّ الاحتياجات الأساسية.
العم أحمد يواجه أمراضاً مزمنة؛ سكريٌّ وضغطٌ ومضاعفات جلطةٍ دماغية أثّرت على حركته وأضعفت جسده، فيما تعاني زوجته من ضغطٍ يحتاج متابعة دائمة. وبين الدواء والمصاريف اليومية، تمضي الأسرة أيامها بصبرٍ صامت.
هي حكاية كفاحٍ هادئ داخل بيتٍ متعب…
لكن خلف الجدران القديمة قلوبٌ مليئة بالرضا.
فهل نكون العون الذي يخفف عنهم ثقل المرض وضيق العيش… ويمنحهم بعض الطمأنينة التي يستحقونها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.