القصة
نزح محمود مع أسرته سنواتٍ طويلة، حملوا فيها وجع الغربة ومرارة الفقد، ثم عادوا إلى الرستن ليبدؤوا من جديد بين جدران بيتٍ متعب ينتظر الترميم… كانت العودة كريمة بالأمل، لكنها قاسية بالواقع.
وسط كل ذلك، كان محمود يذهب إلى مدرسته حاملاً حقيبته وأحلامه، لكنه يعود بقلبٍ مثقل… يرى نفسه أقصر من أقرانه، لا يفهم السبب، حتى جاء التشخيص: نقص هرمون النمو.
لم يكن الخبر طبياً فحسب، بل كان عبئاً جديداً على أسرة أنهكها النزوح وإعادة البناء.
فهل نكون السند الذي يعيد له ثقته بنفسه… ويمنحه حقه الطبيعي في النمو والحياة الكريمة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.