القصة
نجيب أب لستة أطفال، عاد مع أسرته إلى كفرنبل بعد رحلة تهجير قاسية، ليجد منزله مهدماً جزئياً. أصلح غرفة واحدة تأوي بعضهم، بينما تقيم بقية العائلة في خيمة بجانب الركام. ورغم إصابته الحربية التي تركت في ساقه ألماً دائماً وتنكساً مفصلياً يعيق حركته، ما يزال يعمل في الحدادة ليؤمّن لقمة العيش لأطفاله. كل يوم يقف على ساقٍ أنهكها الوجع، يكابر الألم كي لا يشعر أطفاله بالعجز. دخله المتواضع لا يكفي احتياجات أسرة من ثمانية أفراد، والديون تتراكم، والضغط النفسي يثقل صدره بين مسؤولية الأبوة وقسوة الواقع. نجيب لا يطلب الكثير… فقط دعماً يخفف عبء المعيشة عن عائلته، ويمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه دون أن ينكسر تحت ثقل الحاجة. يدكم اليوم قد تكون السند الذي يعيد لهذه الأسرة شيئاً من الطمأنينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.