القصة
يعيش العم محمود مع زوجته في بقاليةٍ صغيرة مستأجرة، اتخذاها مصدر رزقٍ ومكان سكن في آنٍ واحد. المكان ضيّق ويفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة، فيما تتراكم عليهما الديون مع كل شهر يمرّ.
يعاني محمود من مرض الكلى ويخضع لجلسات غسيل منتظمة، إضافةً إلى قدمٍ سكرية أفقدته القدرة على العمل، وفقدان البصر في إحدى عينيه، وانسدادٍ في صمام القلب يحتاج إلى قثطرة. يتحرك بصعوبة على كرسي متحرك، وتلازمه الآلام بشكلٍ دائم، ما جعله عاجزاً تماماً عن تأمين أي دخل.
كانت البقالية تسدّ رمق الأسرة بالكاد، لكن معظم ما يدخل منها بات يُصرف على العلاج. تعمل زوجته مستخدمة في مدرسة براتبٍ محدود لا يغطي إلا جزءاً يسيراً من الدواء والغذاء.
اليوم يعيش الزوجان وحيدين بين وجع الجسد في حاجةٍ ماسّة إلى من يخفف عنهما ثقل هذا الابتلاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.