القصة
عاد نزار إلى مدينته بعد النزوح، لكن الإصابة الحربية التي تعرّض لها سلبته ساقه اليسرى وأفقدته القدرة على العمل.
أبٌ لأسرةٍ كبيرة، كان يومًا سندها، فأصبح اليوم عاجزًا عن تأمين أبسط احتياجاتها.
تعيش العائلة في منزلٍ متواضع، وتعتمد على عمل الابن غير المستقر في البناء، فيما تتراكم الديون عليهم بين طعامٍ وعلاجٍ وأعباء معيشة أثقلت كاهلهم.
الحاجة تزداد يومًا بعد يوم، والقدرة على الصمود تضعف.
نزار لم يفقد إرادته، لكنه فقد وسيلته للرزق.
دعمكم اليوم قد يكون العكاز الذي يسند هذه الأسرة ويخفف عنها ضيقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.