القصة
عاد علاء إلى مدينته بعد سنوات طويلة من النزوح عاد وهو يحمل في قلبه أمل الاستقرار ولكن فقد أمله عندما رأى بيته تحوّل إلى ركام، مما أجبره على العيش في منزل والداه الذي أيضا لم ينجو من دمار الحرب، يعيش علاء وهو عاجز تمامًا عن تحمّل مسؤولية عائلته و أطفاله الذين يعانون من إعاقة ذهنية، لم تنتهِ المعاناة هنا حيث أنّ المنزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
بين العجز و الأمل ما زال يحلم علاء بانقاذ عائلته و أطفاله ليعيشوا بملاذ آمن..
لنكن عونًا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.