القصة
تعيش العائلة اليوم في منزل إيجار بعد أن دُمّر منزلهم بالقصف، ففقدوا الأمان والاستقرار دفعةً واحدة.
أُصيب العم محمد بانفجار مفخخة في مدينة عفرين، ما أدى إلى بتر ذراعه الأيمن وإصابة في البطن، وأصبح عاجزًا عن العمل وتأمين احتياجات أسرته كما كان يفعل سابقًا.
تعتمد الأسرة حاليًا على الابن الأكبر الذي يعمل في أعمال شاقة لتأمين لقمة العيش، لكن الدخل محدود ولا يغطي المستلزمات الأساسية، ما يجعلهم يعيشون ظروفًا معيشية قاهرة ويحتاجون إلى دعم يعيد لهم بعض الاستقرار والكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.