القصة
أسماء فقدت زوجها داخل السجون، وبقيت وحدها تواجه الحياة مع ستة أطفال.
ابنها الأكبر يعمل ليؤمّن احتياجات إخوته، وهو ما زال في عمرٍ كان يفترض أن يحمل فيه أحلامه لا أعباء أسرة كاملة.
بينهم طفلها الآخر يعاني من مرض الصدفية،
جلده يتشقق، يحمرّ، ويلتهب باستمرار، يحتاج علاجًا منتظمًا ومراهم خاصة ومتابعة طبية دائمة.
الإهمال يزيد حالته سوءًا، ويضاعف ألمه الجسدي والنفسي.
لا مصدر دخل حقيقي للأسرة سوى ما يجنيه الابن الأكبر،
ولا قدرة لديهم على تأمين تكاليف العلاج.
أمٌّ أرملة تقف عاجزة أمام ألم طفلها…
وتحتاج يدًا تمتدّ لها قبل أن يتفاقم المرض أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.