القصة
بعد تهجير الأخت ولاء وعائلتها إلى مخيمات الشمال، عادت العائلة لتجد بيتها ركامًا، فحاولت ترميمه بإمكانيات معدومة، مستعيضة عن السقف المهدوم بألواح صفيح لا تقي من المطر، حيث تتسرب المياه إلى الداخل وتغرق الغرف بالرطوبة والبرد. تعيش مع بناتها بفرش أرضية بسيطة ومدفأة حديدية قديمة، في ظل وضع معيشي صعب للغاية…
وجع ولاء لا يقتصر على السكن؛ فقدت زوجها وابنها الوحيد بقصفٍ جوي خلال النزوح، لتبقى وحيدة مسؤولة عن إعالة بناتها. كما تعاني ابنتاها الكبيرتان من الربو المزمن بسبب الرطوبة العالية في المنزل، ما يزيد من معاناتهم الصحية والمعيشية...
لنكن عونا للأخت ولاء وعائلتها في هذه الأيام الفضيلة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.