القصة
خيرية سيدة في السبعين من عمرها، فقدت زوجها وتعيش وحيدة، وتصارع مرض السكري الذي أدى إلى بتر ساقها، ما جعل كل حركة يومية صعبة ومؤلمة. الغرفة التي تقيم فيها خالية من أبسط مقومات الحياة، ولا تستطيع تأمين احتياجاتها الأساسية إلا بمساعدة من المحيطين بها.
كل يوم بالنسبة لها تحدٍ جديد، بين الألم والحاجة إلى الطعام والرعاية. رغم ضعفها الجسدي واعتمادها على الآخرين، تحاول الاستمرار والعيش بكرامة، لكنها بحاجة اليوم إلى دعم عاجل لتغطية مصاريف المعيشة وتخفيف عبء حياتها القاسية.
مساهمتكم قد تكون الفارق بين الألم والأمل، ومنح هذه السيدة فرصة للعيش بكرامة وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.