القصة
أحمد اليوم يعيش بساقٍ مبتورة وأصابع مفقودة، عاجزًا عن العمل، محاصرًا في مركز إيواء مع أحد عشر روحًا تنتظر منه الأمان.
ثم جاء الحريق ليأخذ ما تبقّى… منزلٌ احترق، وذكرياتٌ صارت رمادًا، وزوجةٌ وابنةٌ بحروقٍ شديدة تحتاجان علاجًا مستمرًا.
ابنه الكبير يجمع النايلون والحديد علّه يحصل منها على ما يعينهم…
طفلٌ يسند أبًا مكسورًا، ويطعم أمًا متألمة، ويضمّد أختًا محترقة.
هذا بيتٌ لم يبقَ فيه شيء سليم…
لا الجسد، ولا الجدران، ولا الطفولة.
هم لا يطلبون الكثير،
فقط فرصةً ليعيشوا بأمان بعد كل هذا الخراب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.