القصة
بعد تحرير سوريا، عادت العائلة إلى منزلها في مساكن هنانو عقب رحلة نزوح طويلة، لتجد الحي مهدّمًا جزئيًا والمنزل المتبقي مؤلفًا من غرفة وصالون بالكاد يصلحان للسكن. يعيشون اليوم على مساعدات الأبناء، ومع ذلك أخبرتنا الجدة أنهم في بعض الأيام لا يجدون ما يأكلون، وأحيانًا تعجز عن تأمين ثمن أدويتها.
الجدة تعاني من ضغط الدم والتهاب مفاصل تنكّسي يعيق حركتها ويزيد من آلامها، فيما يُعاني الطفل مصطفى من التهاب كلوي ورمل يحتاجان إلى متابعة وعلاج مستمر. بين مرضٍ وفقرٍ وقلة حيلة، تعيش الأسرة واقعًا قاسيًا وتحتاج إلى دعم يضمن لهم الغذاء والدواء واستقرارًا يحفظ كرامتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.