القصة
عدنان أبٌ سبعينيّ عاش عمره متحدّياً إعاقةً حركية خفيفة، لكن رحلة النزوح قلبت حياته رأساً على عقب.
تعرّض لإصابة في العمود الفقري أفقدته القدرة على الحركة، فأصبح أسير الشلل، غير قادرٍ على العمل أو إعالة أسرته.
لم تتوقف الخسارة عند جسده، فقد تهدّم منزله بالكامل، وانتقلت العائلة إلى بيتٍ مستأجر يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
لا دخل لديهم، ويكافحون لتأمين لقمة يومهم، حتى بات الطعام شحيحاً على مائدتهم.
هذه الأسرة لا تحتاج الكثير… فقط يد رحيمة تعينهم على الإيجار والغذاء وتكاليف العلاج.
تبرعكم اليوم قد يكون الفارق بين عجزٍ يزداد، وأملٍ يتجدد في هذا البيت المنهك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.