القصة
مهجة أرملة تعيش مع ابنتيها في منزلٍ مستأجر صغير لا تتجاوز مساحته غرفةً ومطبخًا ضيقًا، وسقفه متصدّع من جميع الجهات بعد الزلزال، ما يجعله غير آمن، لكن ضيق الحال يجبرهن على البقاء فيه.
تعاني مهجة من أمراض مزمنة، إلا أنها لا تستطيع الالتزام بأدويتها بانتظام بسبب ضعف الدخل، فتتناولها بشكل متقطع. وكانت ابنتاها تعملان في مشغل خياطة، لكن بعد إغلاقه انقطع مصدر رزقهن الوحيد، لتبقى الأسرة معتمدة على مساعدة شهرية بسيطة لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية، فيما تتراكم المصاريف حتى في أبسط الأمور كصيانة الغسالة.
مهجة لا تبحث عن الكثير… فقط عن أمانٍ يقيها خطر السقف المتصدّع، واستقرارٍ يحفظ كرامتها وكرامة ابنتيها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.