القصة
العم عبد الكريم لم يخسر طرفيه فقط تحت القصف،
خسر ابنه في اللحظة ذاتها.
استيقظ على جسدٍ بلا قدمين… وقلبٍ بلا ولد.
هو نازح، عاجز عن العمل،
وزوجته تصارع الشلل والضغط ومرض القلب.
أطفالٌ ينظرون إليه كل يوم بعيونٍ جائعة وخائفة،
وهو لا يملك إلا دمعةً يخفيها.
ديونٌ تثقل صدره،
وفقرٌ يطوق بيته من كل جهة.
رجلٌ كُسرت ساقاه… لكن كرامته ما زالت تقاوم.
اليوم يتحنّن على أهل الخير ليؤمّن احتياجات عائلته،
لا طلبًا للراحة…
بل ليحمي ما تبقّى من أطفاله بعد أن خطف القصف أغلى ما عنده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.