القصة
حادثٌ واحد حوّل حياة محمد إلى سرير مشفى منذ أشهر.
تموّت في مفصل الورك وتلف في الركبة يهددان مستقبله، وكل تأخير يعني تدهورًا أخطر… وربما فقدان المفصل بالكامل.
أمّه نسرين، أمّ تعيل أربعة أطفال، تعيش بين باب المستشفى وباب البيت المستأجر. تعمل لتدفع الإيجار، لكن الراتب لا يكفي طعامًا ولا دواءً. استدانت لتبقى قرب ابنها، لتؤمّن احتياجاته اليومية، بينما هي نفسها تعاني التهاب مفاصل مزمن ينهكها بصمت.
بيتٌ ينتظر أمّه،
وأطفالٌ ينتظرون أخاهم،
وأمٌّ تقاتل وحدها كي لا يخسر ابنها ساقه… ولا تخسر هي الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.