القصة
تعيش نوال مع أسرتها في منزلٍ متواضع يتكوّن من غرفة واحدة ينام فيها الجميع، دون أبواب تحميهم أو تمنحهم شيئًا من الخصوصية. ومع كبر الفتيات، يزداد شعورهن بالخجل من ضيق المساحة وانعدام الحد الأدنى من الستر.
يعمل ابنها إبراهيم في أي مهنة تتاح له، وغالبًا في مجال البلاط، بدخل غير ثابت يعتمد على توفر العمل. أما نوال، فكانت تعمل في الزراعة طلبًا للقوت، لكنها لم تعد قادرة على تحمّل الجهد بسبب آلام الظهر التي أثقلت عليها.
الأسرة تعيش بين ضيق الحال وضيق المكان، وتحتاج إلى دعم يمنحها سترًا وأمانًا يليق بكرامتها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.