القصة
لا معيل.فقط إخوةٌ يحاولون أن يسندوا ما لا يُسند،
يساعدون حين يستطيعون… وأحيانًا لا يستطيعون.
يتقاسمون أواني المطبخ،
والخبز،
وحتى المساحة الضيقة،
مع زوجة وأطفال أخٍ استُشهد في سجن صيدنايا…
وهم أصلًا يعيشون على إحسان الناس.
هذا بيتٌ لا يملك دخلًا،
ولا أمانًا،ولا يقينًا بأن الغد سيحمل طعامًا.
كل شيء مُستعار…
المال،والطعام،وحتى الطمأنينة.
أسرةٌ تقف على حافة الحاجة كل يوم ،وتنتظر يدًا رحيمة قبل أن يسقط ما تبقّى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.