القصة
عاد الاخ محمد من النزوح ليجد بيته متضررًا، فحاول أن يرمّم الجدران بيديه ليحمي عائلته من العراء.
يعمل عاملًا بسيطًا، وأجره بالكاد يسدّ لقمة العيش، بينما الخوف يطارده كل يوم: كيف يؤمّن العلاج؟ كيف يحمي صغيرته من الأسوأ؟
ثم تأتي الحقيقة الأقسى…
حرارةٌ بسيطة قد تشعل عاصفةً في دماغ طفلته.
تعاني اختلاجات عصبية متكررة تشتدّ بشكل خطير مع أي ارتفاع في الحرارة، بعد أن تضرر جهازها العصبي بشكل دائم نتيجة تعرضها لمواد كيميائية أثناء قصف سابق.
هي بحاجة لمراقبة دقيقة وأدوية تخصصية مستمرة، وأي تأخير قد يعني نوبة أعنف ومضاعفات لا تُحمد عقباها.
بين بيتٍ رُمّم بصعوبة،
وقلب أبٍ يرتجف مع كل درجة حرارة،
تعيش طفلةٌ على حافة الخطر…
وأبٌ يخشى أن تعجز يداه عن إنقاذها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.