القصة
الخالة ابتسام صمّاء بكماء،
لا تستطيع أن تشرح وجعها،
ولا أن تصرخ حين يشتدّ الألم.
ابنتها فرح طريحة الفراش،
ضمور دماغي حاد وإعاقة حركية كاملة،
تحتاج أدوية دائمة، حفاضات، ورعاية لا تنقطع.
وأي تقصيرٍ اليوم… يعني تدهورًا أكبر غدًا.
عادوا من النزوح ليعيشوا في خرابةٍ لا تصلح لسكن،
بلا معيل.
طفلان بعمر الطفولة تركا المدرسة ليعملا في مهنٍ شاقة،
ليؤمّنا خبزًا ودواءً لبيتٍ ينهار بصمت.
في هذا المكان،
الأم لا تستطيع أن تطلب،
والطفلة لا تستطيع أن تتحرّك،
والأطفال يكبرون قبل أوانهم.
وجعٌ لا صوت له…
فمن يسمعه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.