القصة
تسكن الخالة مريم في خيمة على أطراف المدينة، في أرضٍ زراعية تفتقر لأبسط مقومات الحياة، برفقة أطفالها بانتظار أن تتيسر لهم العودة إلى قريتهم. تعيش ظروفًا معيشية قاسية، تواجهها وحدها بعد أن فقدت زوجها، لتتحمل مسؤولية أسرتها كاملة.
تعمل مريم ببيع بعض الأغراض بشكلٍ متجول لتؤمّن احتياجات أطفالها اليومية، إلا أن دخلها البسيط لا يكفي لسداد الديون المتراكمة عليها، ولا لتغطية تكاليف المواصلات اللازمة لعودتهم إلى مدينتهم. أثقلتها الأعباء وضاقت بها السبل، لكنها ما زالت متمسكة بالأمل.
اليوم تحتاج مريم إلى يد عون تخفف عنها عبء الديون، وتمنحها فرصة حقيقية لل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.