القصة
تعيش سارة مع أسرتها المؤلفة من ستة أفراد في منزلهم المتواضع، وتعتمد العائلة كليًا على راتب والدتها المعلمة، وهو مصدر الدخل الوحيد. في ظل غياب الأب وضيق الحال، كبرت سارة بين مسؤوليات مبكرة وحرمان من استكمال علاجها في مرحلة كانت بأمسّ الحاجة فيها للرعاية.
ورغم قسوة الظروف، لم تستسلم. تابعت دراستها بإصرار حتى تخرّجت من كلية الصيدلة، ساعيةً لأن تكون سنداً لأسرتها وتصنع مستقبلاً أفضل. لكن الواقع المادي ما يزال يحاصرها ويمنعها من تأمين أبسط احتياجاتها.
وُلدت سارة بتشوّه خلقي في القدمين يمنعها من المشي دون جبائر طبية، وتحتاج اليوم إلى جبائر جديدة ، إضافةً إلى حفاضات وإبر لعلاج فقر الدم ومتابعة طبية مستمرة. وأمام العجز عن استبدال الجبائر، تضطر العائلة لإصلاحها بوسائل بدائية.
بين إرادةٍ صلبة وجسدٍ متعب، تمضي سارة في طريقها، آملةً بيدٍ تمتدّ لتخفف عنها بعض هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.