القصة
تعيش الخالة ريما وأسرتها ظروفًا معيشية صعبة، تتزايد يومًا بعد يوم في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وقلة الموارد. ويعتمد البيت حاليًا بشكلٍ كامل على دخل ابنها، الذي عاد مؤخرًا إلى عمله في مجال الميكانيك ، إلا أن ما يتقاضاه لا يكفي لسد الاحتياجات الأساسية.
تواجه العائلة مصاريف كبيرة، خاصة ما يتعلق بالمدرسة والتعليم من رسوم وقرطاسية وملابس، ما يشكل ضغطًا يفوق قدرتهم على التحمل. تخشى الخالة ريما أن يصبح الوضع المادي سببًا في حرمان أبنائها من حقهم في متابعة تعليمهم.
دعمكم قد يكون سببًا في تخفيف هذا العبء، واستمرار الأطفال تعليمهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.