القصة
تعيش الأسرة في منزل مدمّر جزئيًا رُمّم منه غرفتان فقط، في منطقة شبه معزولة ومحاطة بالخراب، بعدما اضطرت لترك الإيجار لعدم قدرتها على تحمّل تكاليفه. تتألف العائلة من سبعة أفراد، بينهم ابنة أرملة وطفلاها، ويُعدّ العم إبراهيم المعيل الوحيد لهم.
يعمل في صبّ الباطون رغم إصابته بتليّف في الرئتين، وهو مرض لا يسمح له بمثل هذا العمل الشاق، لكنه مضطر لعدم وجود بديل. فقد اثنين من أبنائه شهداء، وزوجته تعاني من نوبات عصبية متكررة، لتجتمع الخسارة والمرض وضيق الحال في بيتٍ واحد تحت ثقل الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.