القصة
تعيش العائلة في منزل بسيط، مؤلف من ثلاث غرف ومرافقها. نزحت من داريا إلى إدلب وأمضت سنوات طويلة في المخيمات، قبل أن تضطر للانتقال مجددًا بسبب عمل الابن، المعيل الوحيد للأسرة.
تقيم الأم مع ابنها، ولها ابنة فُقد زوجها عام 2022 ولا يُعرف مصيره حتى اليوم، ويُرجَّح أنه متوفى، تاركًا خلفه ثلاثة أطفال. دخل الابن بالكاد يكفي لتغطية المصاريف الأساسية، ما يجعل الأسرة تعيش في ضيقٍ دائم، مثقلة بغيابٍ مؤلم ومسؤوليات تفوق قدرتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.