القصة
في لحظةٍ واحدة، تبدّلت حياة الطفلة جنى ووالدتها إثر انفجار لغمٍ أرضي أثناء زيارتهما في جبل الأكراد. أُصيبت جنى بإصابةٍ بالغة أدّت إلى بتر ساقها اليمنى أسفل الركبة، إضافةً إلى كسور متعددة في ساقها اليسرى، وشظايا متناثرة في وجهها ويديها. أما والدتها فقد أُصيبت هي الأخرى بشظايا جرّاء الانفجار. تقيم جنى حالياً في مشفى اللاذقية الجامعي، تصارع الألم وتخضع للعلاج.
والدها يعمل سائقاً في الدفاع المدني، ويعيش مع أسرته ووالديه في خيمة، وهو المعيل الوحيد والمسؤول عن الجميع.
بين ألم العلاج وثقل المسؤولية وضيق المعيشة، تقف هذه الأسرة اليوم أمام امتحانٍ قاسٍ، في حاجةٍ ماسّة إلى من يخفف عنها بعض هذا الوجع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.