القصة
تعيش عائلة العم أحمد وجعاً مضاعفاً بين قهر الحاجة وألم الفقد. عشرة أرواح تعيش في منزلٍ متواضع يفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم، فيما تتراكم الديون كجبالٍ تثقل صدورهم. لم تكن المصائب قليلة؛ فبعد اعتقال الابن علي، المعيل الوحيد، انقطع مورد الرزق وضاع الأمان.
لم تنتهِ الحكاية هنا فابنه مصطفى عاد إلى القرية بحلم البداية الجديدة، فعاد مبتور القدم إثر لغمٍ غادر، والابن الآخر هلال يحمل في عينه اليسرى حكاية رصاصةٍ سرقت منه نورها. بين جراح الجسد وانكسار الظروف، تصمد هذه الأسرة بما تبقى من إيمان وأمل.
إنها ليست مجرد حالة إنسانية، بل قصة صبرٍ تحتاج إلى يدٍ تمتد، وقلبٍ يشعر، وعطاءٍ يعيد لهذه الأرواح بعضاً من حقها في الحياة الكريمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.