القصة
تعيش أمٌ مع خمسة أبناء وبنات في ظروفٍ قاسية، حيث تعاني ثلاث فتيات وشابان من اعتلالٍ عصبي يظهر في سن 15–16 عامًا ويتسبب بشللٍ تدريجي يقيّد حركتهم ويجعلهم بحاجة إلى رعاية دائمة.
الابن الوحيد الذي لم يُصب بالمرض تعرّض للاعتقال سابقًا، وبسبب التعذيب والضرب على رأسه أُصيب بمرضٍ عصبي، وهو اليوم يتلقى العلاج . كما فقدت الأسرة الأب الذي توفي في المعتقل، لتبقى الأم دون معيل.
تم ترميم منزلهم بعد عودتهم من الشمال بمساعدة متبرعين، إلا أن الأعباء الصحية والمعيشية تفوق قدرتهم، وهم اليوم بأمسّ الحاجة إلى دعمٍ يخفف عنهم هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.