القصة
يعيش فهد مع أسرته في منزل بسيط على أطراف القرية، غرفتان خاليتان من أبسط مقومات الراحة. يعمل ناطوراً في مزرعة قريبة، بينما يحاول أبناؤه تعلم مهن بسيطة ليساعدوا الأسرة على مواجهة أعباء الحياة. ورغم تعبهم اليومي، يبقى الدخل محدوداً بالكاد يكفي لتأمين أساسيات المعيشة.
ازدادت المعاناة حين تعرضت الزوجة لإصابة أدت إلى كسر في قدميها، فأصبحت عاجزة عن الحركة وملازمة للكرسي منذ فترة. ومع هذا الظرف المفاجئ، تضاعفت المسؤوليات والهموم داخل هذا البيت المتعب الذي يحاول أهله التماسك رغم الألم.
وقوفكم إلى جانب هذه الأسرة قد يخفف عنهم شيئاً من هذا الحمل الثقيل، ويمنحهم أملاً بأن هناك من يشعر بوجعهم ويشاركهم الطريق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.