القصة
تعيش الخالة هند مع ابنتها وابنها في منزل بسيط مؤلف من ثلاث غرف ومرافق متواضعة. نزحوا عام 2016 بعد أن كان زوجها مطلوبًا، وتعرّضت هي للاعتقال ثلاثة أشهر أثناء توجهها إلى إدلب، ما اضطر العائلة لبيع منزلهم في داريا لتأمين خروجها. وبعد لمّ الشمل هناك، استُشهد زوجها بعد نحو سنتين، لتبقى وحدها مع ولديها، ثم عادوا إلى دمشق بعد التحرير.
اليوم، ابنها الوحيد هو المعيل، ودخله بالكاد يؤمّن الحد الأدنى من المعيشة. تقول الخالة هند إن حلمها أن تشتري معطفًا جديدًا بعدما ارتدت معطفًا مهترئًا لثلاث سنوات، وأن تفرح ابنتها بملابس للعيد، لكنها تعجز عن ذلك. تبكي من قهر الحاجة، في ظل عجزهم حتى عن علاج أسنانهم، منتظرين دعمًا يخفف عنهم هذا الثقل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.