القصة
راميا أمٌّ أنهكتها الحياة مبكرًا. خرجت مع عائلتها زمن الحصار إلى إدلب، وعاشت سنواتٍ من الخوف والنزوح. حاولت أن تحمي طفلها آدم يوم ولادته، وخرجت من تلك المرحلة مثقلةً بالخسارات.
اليوم تعيش مع أطفالها ووالدتها المريضة في منزلٍ واحد، بلا دخلٍ ثابت. أخوها يتكفّل بمساعدتهم قدر المستطاع، وأحيانًا يساندهم بقية إخوتها، لكن الحاجة أكبر من قدرتهم. أطفالها ما زالوا صغارًا، ولا تستطيع تركهم والخروج للعمل.
والدتها تعاني عدة انزلاقات غضروفية (ديسك) في الظهر، وآلامها مزمنة تُقيّد حركتها وتحتاج متابعة وعلاجًا مستمرًا، ما يزيد العبء الصحي والنفسي على الأسرة.
في بيتهم مرضٌ وأطفالٌ ينتظرون،
وأمٌّ متماسكة تقول بهدوء:
«لا أريد شيئًا لنفسي… فقط أن أفرح أطفالي بالعيد».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.