القصة
العم عبد اللطيف مصاب بإعاقة خلقية في قدمه، هبوطٌ دائم يعيقه عن الحركة،
واليوم ينهشه السكري والضغط بآلامٍ لا تهدأ.
زوجته تعاني انقراصًا في الفقرات،
ظهرٌ لا يقوى على حمل نفسه… فكيف يحمل همّ بيتٍ مثقل؟
أما الطفلة فاطمة،
فطلقة قنّاص عام 2015 أصابتها بشللٍ وقصرٍ في الساق اليمنى، ففقدت الإحساس بها، ولا تستطيع المشي عليها.
منذ إصابتها، بدأت رحلة النزوح والمعاناة؛ رحلة لم تنتهِ حتى اليوم.
في هذا البيت،الألم ليس طارئًا…
هو جزءٌ من الحياة اليومية. أبٌ يتألم،أمٌّ منهكة،وطفلةٌ تنظر إلى ساقٍ لا تحملها.
والمعاناة مستمرة… بلا سندٍ يكفي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.