القصة
بعد رحلة نزوح طويلة بين داريا وإدلب ثم عودة إلى دمشق، تحاول لمعات أن تجمع شتات عائلتها تحت سقف واحد. ورغم أن لديها أبناء يعملون، إلا أن الدخل المتوفر لا يكفي لتغطية المصاريف المتزايدة، خاصة مع مشاركة الطعام والمسؤوليات مع العائلة الممتدة التي يصل عدد أفرادها إلى أحد عشر شخصًا.
تعيش لمعات ألم العجز يوميًا، حين يأتي أحفادها إليها ويطلبون أشياء بسيطة لا تستطيع تأمينها لهم. احتياجات صغيرة في نظر غيرهم، لكنها كبيرة على قلب جدّة تتمنى أن تفرحهم ولا تملك القدرة.
لمعات لا تطلب الكثير… فقط دعمًا يخفف عنها عبء المصاريف ويمنح أطفال العائلة بعضًا من الطمأنينة والفرح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.