القصة
أحمد فقد بصره في كلتا عينيه بعد إصابته بمرض الشبكية الصباغية.
منذ ذلك الحين، انطفأ النور في عينيه… ومعه انطفأ مصدر رزقه.
لم يعد قادرًا على العمل أو إعالة أسرته، وأصبح يعتمد على مساعدة الجيران والأهالي.
العائلة مهجّرة تنقّلت حتى استقرّت في احد المخيمات.
اليوم يعيش أحمد مع زوجته وأطفاله الأربعة في منزلٍ من غرفتين بالكاد يتّسع لهم.
أبٌ ضرير،
وأطفالٌ ينتظرون يدًا تمسك بأيديهم،
وبيتٌ يضيق بالحاجة كل يوم.
هو لا يرى وجوه أطفاله وهم يكبرون،
لكنه يشعر بثقل المسؤولية في قلبه…
ويخشى أن يعجز أكثر مما عجزت عيناه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.