القصة
عبد القادر فقد قدمه اليسرى إثر إصابةٍ أثناء عمله في معمل بلاستيك، ومنذ ذلك اليوم انقطع رزقه كما انقطعت ساقه.
لم يعد قادرًا على العمل، وأصبح يعتمد على ابنه محمد، عامل اليومية، الذي يحاول أن يسدّ جوع ثمانية إخوة بيدين صغيرتين على هذا الحمل الكبير.
العائلة مهجّرة تنقّلت من مدينة إلى أخرى حتى استقرّت في منزلٍ من غرفتين بالكاد يتّسع لأحلامهم، ولا يكفي لاحتياجاتهم.
كثرةُ الأفراد، ولا مصدر دخلٍ حقيقي،
وفقرٌ يضغط على البيت من كل جهة.
أبٌ يشعر بالعجز كلما نظر إلى أطفاله، وابنٌ يكبر قبل أوانه، وأسرةٌ كاملة تعيش على حافة الحاجة… كل يوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.