القصة
حسين أبٌ نازح لأربعة أطفال صغار، يعيش مع أسرته في مركز إيواء بعد أن غيّر القصف مجرى حياته. أُصيب بقذيفة أدّت إلى استئصال جزء من عضلته وتهشّمٍ في مفصل ساقه، فأصبحت الحركة مؤلمة والعمل شاقًا، لكنه يخرج كل يوم متحمّلًا وجعه ليؤمّن قوت أطفاله.
يعمل بأجرةٍ يومية غير منتظمة لا تكفي لسدّ الاحتياجات الأساسية، فيما تتراكم الديون عليهم ويضطرون لتقليل وجباتهم والشراء بالدَّين.
بين ألم الجسد وثقل المسؤولية، يقف حسين ضعيف الحال قويّ الإرادة، يحاول ألا يشعر أطفاله بحجم العجز الذي يعيشه.
أسرةٌ أنهكها النزوح والإصابة، وتنتظر يدًا رحيمة تخفف عنها عبء المعيشة.
دعمكم اليوم عونٌ لأبٍ يكافح بصمت كي لا يجوع أطفاله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.